Entrepreneurship in the Kingdom of Saudi Arabia

Home » Posts tagged 'SME growth'

Tag Archives: SME growth

Advertisements

Saudi plans $1.1 bln fund for smaller companies

Screenshot 2016-08-02 11.09.42

Mon Aug 1, 2016 | 1:37 PM EDT

Aug 1 (Reuters) – Saudi Arabia will establish a $1.1 billion fund to develop its venture capital industry and support the creation of small and medium-sized companies ….

Read more…

http://mobile.reuters.com/article/idUSL8N1AI4XN

Advertisements

إنشاء سوق أسهم «موازية» تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة مطلع 2017

Screenshot 2016-04-20 07.55.04

“الاقتصادية” من الرياض

تعتزم شركة السوق المالية السعودية “تداول”، إنشاء سوق أسهم تستهدف شريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة وذلك مطلع عام 2017.

وقالت في بيان نشر أمس إن هذه المبادرة تأتي نظراً لأهمية دور هذه الشريحة في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية، ولما تواجهه من تحديات تحد من قدرتها على التنافسية والحفاظ على النمو المستدام. وقالت إن الإدراج في هذه السوق سيوفر فوائد عدة للشركات، حيث إنها تعتبر وسيلة لتمويل مشاريعها، وإبراز أعمالها، إضافة إلى أنه يعد دافعاً لها لتحسين مستويات الحوكمة والإفصاح؛ مما يزيد فرص التوسع والنمو وتطور أعمالها. وأضافت “تداول” أنها حرصت على أن يكون لهذه السوق متطلبات ملائمة للشركات والمستثمرين لتشمل الفائدة أكبر شريحة من الشركات وتوفير بيئة استثمارية مناسبة. وأشارت إلى أنه سيسبق إطلاق هذه السوق حملة توعوية تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعريفهم بأهمية الإدراج، وأثر ذلك على استمراريتهم وتطوير أعمالهم، وتعريف المستثمرين بفرص الاستثمار المتاحة في هذه السوق.

من جهة أخرى، حققت شركة السوق المالية السعودي “تداول”، أرباحا صافية قدرها 107 ملايين ريال خلال عام 2015، مقارنة بنحو 265 مليون ريال تم تحقيقها خلال الفترة من عام 2014، وذلك بانخفاض قدره 59 في المائة. وشهدت الشركة انخفاضاً في الإيرادات التشغيلية بـ 17 في المائة، حيث بلغت 403 ملايين ريال مقارنة بـ 487 مليون ريال لعام 2014، وذلك بسبب انخفاض متوسط قيم التداول اليومية لعام 2015 بـ 22 في المائة عن عام 2014، حيث بلغت 6.7 مليار ريال مقارنة بـ 8.6 مليار ريال لعام 2014، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الدخل من الأعمال الرئيسة بلغ 82 في المائة من 186 مليون ريال لعام 2014 إلى 33 مليون ريال لعام 2015.

Source: http://www.aleqt.com/2016/04/19/article_1048355.html

جامعة الملك فهد توجه اهتماماتها بالاختراعات ذات الإمكانات التجارية والتسويقية

Screenshot 2015-08-31 08.39.43

محمد الضبعي – الدمام
الأثنين 16 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 31 أغسطس 2015
4112ff9ebb3933180a901c6dab52e987
كشفت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أنها تجاوزت مرحلة التركيز على عدد براءات الاختراع أو ترتيبها بين الجامعات العالمية وفقا لهذا العدد، وأعلنت أنها بدأت المرحلة الثانية من استراتيجيتها في الاختراع التي تركز على النوعية وبالتحديد على الاختراعات التي تملك إمكانيات تجارية وتسويقية عالية.

 2015كشفت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أنها تجاوزت مرحلة التركيز على عدد براءات الاختراع أو ترتيبها بين الجامعات العالمية وفقا لهذا العدد، وأعلنت أنها بدأت المرحلة الثانية من استراتيجيتها في الاختراع التي تركز على النوعية وبالتحديد على الاختراعات التي تملك إمكانيات تجارية وتسويقية عالية.

وقال مدير مركز الابتكار في الجامعة الدكتور إياد الزهارنة: «نستطيع أن نقول بكل ثقة إن جامعة الملك فهد أصبحت لاعبا عالميا في عالم التكنولوجيا معتبرا أعداد البراءات مؤشرا مهما مكن الجامعة من الظهور والتواجد بين الجامعات الأولى في العالم، كما شكل قاعدة متينة للابتكار وتجاوز الكتلة الحرجة.

وأضاف ان «استمرار التركيز على العدد يجعلنا في مركز أفضل بكثير عالميا، حيث إن الجامعة، وخلال فترة قصيرة، اصبحت ضمن أول عشرين جامعة في العالم وبالتالي بإمكانها أن تكون ضمن أفضل عشر جامعات، ولكن عدد البراءات لم يعد قضيتنا المحورية في المرحلة الحالية».

وقال بالرغم من المركز المتقدم الذي حققته الجامعة في براءات الاختراع حيث جاءت في المركز 22 إلا أن الترتيب الذي أطلقه مكتب براءات الاختراع الأمريكي لم ينصف الجامعة تماما، لأن عدد براءات الاختراع المسجلة باسم الجامعة للعام 2014 بلغت 98 براءة وهو ما يجعل الجامعة في مركز أفضل، ولكن التصنيف لم يحتسب عددا من البراءات؛ لأنها تمت بالشراكة مع جهات أخرى وتم تسجيلها بأسماء تلك الجهات. لافتا إلى أن الجامعة تملك 14 براءة إضافية ولكنها مشتركة مع شركة أرامكو السعودية ومع جامعة إم آي تي الأمريكية.

وتابع «لم يعقنا عدم وجود كليات صحية بالجامعة عن أن نكون في هذا الترتيب المتقدم فالمستشفيات التعليمية هي الأكثر تحقيقا لبراءات الاختراع لأن مجالات البحوث الطبية واسعة وتحظى بدعم مالي كبير».

وأضاف أنه إضافة إلى الموقع المتقدم للجامعة إلا أن هناك عوامل تميز أخرى، فمن جهة نسبة التكلفة إلى عدد البراءات فإننا من أفضل الجهات على مستوى العالم وهو ما يثبت الفعالية العالية، فالجامعات التي تنتج نفس العدد من البراءات تنفق أضعاف ما تنفقه جامعة الملك فهد، حيث يبلغ إنفاق كل جامعة أكثر من 500 مليون دولار على البحث العلمي.

وأضاف «نحن نركز على كفاءة الإنفاق، وإذا قارنا حجم الإنفاق على البحث العلمي وعدد براءات الاختراع فإن الجامعة من أفضل الجامعات في الكفاءة حيث حققت عدد براءات كبير بتكلفة تعتبر من الأقل بين الجامعات في العالم»، ومن جهة عدد المخترعين في الجامعة فإن نسبة المخترعين إلى العدد الكلي لأعضاء هيئة التدريس مرتفع جدا، أي أن أكثر من 25 في المائة من أعضاء هيئة التدريس لديهم براءات اختراع، ونسبة عدد الطلاب المخترعين إلى أعضاء هيئة التدريس أكثر من النصف وهي أيضا نسبة مرتفعة جدا».

وقال من أدلة التميز أيضا أن نسب الاستشهاد ببراءات اختراع الجامعة من قبل باحثين من جامعات مرموقة واعتبارها مراجع لتسجيل براءات اختراع جديدة مرتفع جدا.

وأكد أن كل هذه المعطيات منحتنا أدلة كافية على قدرتنا على الدخول إلى الصناعة من أوسع أبوابها، وقمنا بأبحاث تسويق، ووجدنا الكثير من براءاتنا واعدة جدا، وبدأ بعضها في شق طريقه في الأسواق.

وأضاف «تجاوزنا مرحلة أين نحن، فنحن ننافس جامعات تنفق أكثر من 500 مليون دولار على بحوثها، وأكملنا منظومة براءة اختراع ذات كفاءة عالية جدا، ولدينا بيئة مشجعة على الاختراع والاكتشاف، كما أن الكشف عن البراءات مرتبط بعملية البحث العلمي في الجامعة ومتسق معها.

وقال: لقد تحولنا من الإنفاق على الكم إلى إدارة التكلفة المادية بشكل أفضل وتوجيه الجهود تجاه النوعية، أي أن نحافظ على موقعنا العالمي من خلال إصدار عدد يضعنا في مركز متقدم وفي نفس الوقت نضمن أن تكون هذه البراءات ذات إمكانيات تجارية عالية.

وأضاف أننا سنعتمد تقييم التقنية لتحاشي الاختراعات ذات فرص النجاح التجاري المنخفضة والتخلص منها في مرحلة مبكرة، ولذلك طورنا نموذجا في هذا السياق نستطيع من خلاله إجراء أبحاث تسويق وتصنيف وتقييم للبحث، ويقسم هذا النموذج الاختراعات إلى أربعة أصناف، اختراعات بفرصة تسويق عالية، فرصة تسويق مستقبلية، تقنية ناشئة، فرص تسويق منخفضة.

وقال إن نظام القياس الذي طورته الجامعة دقيق جدا كما قام مركز الابتكارات ببناء قدرات بشرية خاصة لتقييم الاختراعات، وتم تدريب موظفين لبناء قدراتنا على تقييم البراءات ومدى جدواها، مؤكدا أن مركز الابتكارات في جامعة الملك فهد يمتلك حاليا أفضل الخبرات في هذا المجال في المنطقة.

يذكر أن جامعة الملك فهد بدأت في العام 1426هـ هجري خطة لبناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار، والريادة التقنية أسمتها «وادي الظهران للتقنية». ولقد كان من أهم الأهداف المرجوة – من هذه المنظومة – المساهمة الفاعلة للجامعة في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني، وذلك للوصول إلى تحويل اقتصاد المملكة إلى اقتصاد قائم على المعرفة عوضاً عن الموارد الطبيعية.

وعند بداية المرحلة الأولى من هذه الخطة، كان مجمل ما أصدرته الجامعة أقل من عشر براءات اختراع صادرة من مكتب تسجيل براءات الاختراع بالولايات المتحدة. والآن، وبعد أقل من عقد واحد على تأسيسها أصبحت المرحلة الأولى من واحة العلوم في وادي الظهران تشتمل على التجمع الأكبر من نوعه عالميا -من حيث الوجود في موقع جغرافي واحد- لمراكز البحوث والتطوير لشركات اكتشاف واستخراج النفط والغاز والبتروكيماويات.

كما احتلت جامعة الملك فهد في الأعوام 2012، 2013، و2014 موقعاً ضمن الجامعات العشرين الأولى عالميا من حيث عدد براءات الاختراع الصادرة للجامعات في مكتب تسجيل براءات الاختراع الأمريكي USPTO.

وفي العام 2014 وحده أنتجت الجامعة 98 براءة اختراع ووصل مجموع براءات الاختراع الصادرة باسم الجامعة إلى 330 براءة اختراع صادرة من مكتب تسجيل براءات الاختراع الأمريكي وهو ما يزيد على 62% من إجمالي براءات الاختراع الصادرة لجميع جامعات الدول العربية، التي تربو على 300 جامعة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن جامعة الملك فهد لا تضم كليات طب أو علوم طبية.

وأصبح مشروع وادي الظهران والتقنية تطور -وفي مدة وجيزة لم تتعد العشر سنوات- وأصبح نموذجا متكاملا لأول واد حقيقي للابتكار والتقنية في المنطقة.

Source: http://www.alyaum.com/article/4086447

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية توقّع مذكرة تفاهم مع مركز «أرامكو لريادة الأعمال»

Screenshot 2015-08-05 09.36.06

الأربعاء، ٥ أغسطس/ آب٥ ٢٠١

وقّعت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومركز أرامكو لريادة الأعمال مذكرة تفاهم، توفر المدينة الاقتصادية بموجبها الدعم اللوجستي والخدمات لأصحاب المشاريع الذين يدعمهم المركز. وتطمح المدينة الاقتصادية من خلال هذه الخطوة المهمة لأن تكون الحاضنة المفضلة للمشاريع الصغيرة والنامية، والوجهة التي توفر أكفأ الكوادر البشرية، وأفضل الوظائف والفرص لتأسيس المشاريع للسعوديين في المنطقة، إضافة إلى تجهيزات متكاملة لدعم الشركات الجديدة والصاعدة من خلال تقديم مقار عملٍ عصرية وميسرة، وقائمة شاملة من الخدمات التجارية المشتركة، إلى جانب شبكة لا مثيل لها من الشركاء والعملاء لمساعدة الشركات في الوصول إلى السوق.

ووقع المذكرة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد الرشيد، والمدير العام لمركز أرامكو لريادة الأعمال سامي الخرساني، في حفلة خاصة أقيمت بفندق ومارينا البيلسان. وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ فهد الرشيد بالقول: «توقيع مذكرة التفاهم يؤكد مساعي المدينة الاقتصادية ومركز أرامكو لتحفيز أصحاب المشاريع والأعمال السعوديين للانطلاق بها، وقد تم تعريفهم بالعنصرين الرئيسين لأي مشروع ناجح، ألا وهما الموقع والتمويل». وأضاف الرشيد: «المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي العمود الفقري للاقتصاد المتنوع، وفي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية نحن نوفر التسهيلات كافة التي يحتاج إليها السعوديون لتأسيس مشاريعهم الجديدة في منطقة الوادي الصناعي. وسنكون ملتزمين بمساندة أصحاب المشاريع بشكلٍ كامل، كما يمكننا تزويدهم بفرصٍ لتأسيس المشاريع والوصول إلى قاعدة عملاء واسعة».

من جهته، صرح الخرساني، قائلاً: «نحن سعداء بالدعم الكبير الذي تقدمه مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لمركز أرامكو لريادة الأعمال، ونحن على ثقة من أن هذا التعاون سيثمر عن العديد من الشركات الجديدة التي ستطلق عملياتها في المدينة الاقتصادية. وهذا يمنح أصحاب الأعمال السعوديين المبتدئين الفرصة للمساهمة في تحقيق الازدهار الاقتصادي لمملكتنا الحبيبة».

وشهد الحفلة توقيع اتفاق آخر لتأجير مساحة مكتبية من نائب الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحمد لنجاوي، والرئيس التنفيذي لشركة Dusfan Enterprise خالد الهولان، كذلك وقع الطرفان عقداً لتوفير دعم تقنية المعلومات لأكاديمية العالم، أول مدارس المدينة الاقتصادية وأكثرها تميزاً.

Abdulaziz Alnaim: A model of a Saudi Entrepreneur investing global

 

Screen Shot 2014-08-16 at 5.55.01 PM

http://www.mayarcapital.com/

 

Saudi Business Incubators Network

Screenshot 2013-10-05 17.54.49

 

http://www.sbin.org.sa/en/default.aspx

Energy efficiency, young entrepreneurs focus of Aramco event

Screen Shot 2012-09-30 at 6.03.06 AM


Participants with company officials and speakers during the annual media event hosted by Saudi Aramco in Jeddah. — SG photo

Syeda Amtul
Saudi Gazette
JEDDAH — A grand annual media event was held at Saudi Aramco’s center in Jeddah’s Rehab district on Wednesday to discuss important topics such as energy efficiency and young entrepreneurs.

The event hosted by Saudi Aramco attracted prominent figures from the media.

Dr. Abdul Aziz, team leader of the Saudi energy efficiency national program, gave a presentation in which he focused on three sectors including buildings and infrastructure, industries and transportation.

He said: “We are trying to make people use less energy. In this regard we used all initiatives and tried to create awareness in people to save energy.

“A change in lifestyle is our objective. People have to be wiser when consuming fuel.”

He said his program works on different levels and targets different audiences like women and children, teachers, industries and workers, business owners, schools, commercial sectors, laborers, the construction sector and those involved in producing and selling energy-efficient home appliances.

To reach their target audiences, his team organizes different programs such as extracurricular school activities, road shows and shopping mall exhibitions.

He said: “The Saudi energy efficiency center is trying to create awareness of the importance of efficient energy consumption in all fields, especially in industries.”

He presented different energy consumption trends such as increasing demand and his program’s accomplishments from 2003 to 2013 through charts and graphs.

Samir Kursania, a consultant in the Saudi Aramco entrepreneur center, also displayed a presentation on entrepreneurship activities in Saudi Arabia and how the Wa’ed program for young entrepreneurs helps youths create their own business visions.

According to him, Wa’ed helps create small and medium enterprises (SMEs) that boost the Kingdom’s economy and provide jobs for young people.

Kursani said: “There are also sorts of micro financing schemes and organizations to help these small businesses.

“We don’t want to compete with them; we are targeting businesses that contribute to the nation’s prosperity and create more jobs.

“We help to localize manufacturing and create organizations that deal with improving education.

“Right now the Wa’ed program is for only Saudi entrepreneurs but we have a program to support SMEs run by other nationals that are only specialized in energy.”

The event concluded with an open discussion where journalists acquired information about both programs.

He said: “The Saudi energy efficiency center is trying to create awareness of the importance of efficient energy consumption in all fields, especially in industries.”

He presented different energy consumption trends such as increasing demand and his program’s accomplishments from 2003 to 2013 through charts and graphs.

Samir Kursania, a consultant in the Saudi Aramco entrepreneur center, also displayed a presentation on entrepreneurship activities in Saudi Arabia and how the Wa’ed program for young entrepreneurs helps youths create their own business visions.

According to him, Wa’ed helps create small and medium enterprises (SMEs) that boost the Kingdom’s economy and provide jobs for young people.

Kursani said: “There are also sorts of micro financing schemes and organizations to help these small businesses.

“We don’t want to compete with them; we are targeting businesses that contribute to the nation’s prosperity and create more jobs.

“We help to localize manufacturing and create organizations that deal with improving education.

“Right now the Wa’ed program is for only Saudi entrepreneurs but we have a program to support SMEs run by other nationals that are only specialized in energy.”

The event concluded with an open discussion where journalists acquired information about both programs.