Entrepreneurship in the Kingdom of Saudi Arabia

Home » Posts tagged 'entrepreneurship'

Tag Archives: entrepreneurship

Advertisements

دعم المؤسسات المبتكرة لبناء اقتصادنا المعرفي

Screenshot 2016-07-24 08.21.42

 

د. عبدالعزيز بن إبراهيم الحرقان *

السعودية ليست الدولة الوحيدة في العالم التي تسعى لتنويع اقتصادها، وتنويع دخلها الوطني. سبقتنا لذلك دول كثيرة، لكن عوائد البترول السعودي قللت من الضغط الزمني لتنويع الاقتصاد الوطني وبالتالي إلى تأخر وضع السياسات والاستراتيجيات لبناء البرامج ووضع الميزانيات، والى بطء في تكامل نمو بيئة الاقتصاد المعرفي السعودي لتكون بيئة فاعلة لتحفيز ظهور وتطور واستثمار الاختراع والابتكار السعودي في الخطط والسياسات المنفذة حالياً.

الاستثمار في الشركات التقنية المبتكرة الناشئة يعتبر ذا مخاطرة استثمارية عالية جدا. وتحجم كثير من مؤسسات التمويل والإقراض عن تمويلها بسبب نسبة فشلها العالية. لذا ظهر في الدول التي ترعى نمو الابتكار مؤسسات متخصصة لتمويل هذه المشاريع. جورج دوريت Georges Doriot هو أستاذ في كلية الإدارة بجامعة هارفارد وعميد متقاعد في الجيش الأميركي اعتبر أن أساليب التمويل السائدة آنذاك غير فاعلة لتنمية المشاريع ذات المخاطرة العالية، فبدلا من تقديم تمويل تقليدي لهذه المشاريع، قرر الحصول على حصة من أسهم الشركة مقابل التمويل المالي، والاستشارات الإدارية التي يقدمها لمؤسسي الشركة، وأسس بذلك أول صندوق رأس مال جريء في الولايات المتحدة سنة 1946. استثمر دوريت في “شركة الأجهزة الرقمية” Digital Equipment Corporation بمبلغ سبعين ألف دولار في سنة 1957، وحقق هذا الاستثمار عائدا بلغ 355 مليون دولار في سنة 1968 حينما طرحت الشركة في سوق المال.

أدى ذلك النجاح للفت الأنظار إلى دور صناديق الاستثمار الجريء في نجاح المؤسسات القائمة على الابتكار وفي العائد المالي الضخم الذي تحققه للمستثمرين.

تطور نموذج رأس مال جريء فيما بعد وانتشر في الولايات المتحدة والعالم، وظهرت قوانين حكومية لتنظيم هذا النوع من الأعمال كان أولها “قانون تمويل واستثمار المؤسسات الصغيرة” سنة 1958، ويعود الفضل بشكل أساسي لصناديق رؤوس الأموال الجريئة لنهضة وادي السليكون الأمريكي.

في دراسة قام بها شيخار جوش Shikhar Ghosh من جامعة هارفارد وجد أن نسبة فشل مشاريع رأس المال الجريء تصل إلى خمسة وسبعين بالمئة. ولكن نجاح النسبة الباقية يحقق عائدا يفوق مجموع العائد على الاستثمار من كل المشاريع الأخرى في محفظة صناديق الاستثمار الجريء.

انتعش الاقتصاد المعرفي في الولايات المتحدة ونما الابتكار وأمكن استثمار براءات الاختراع والملكية الفكرية الناشئة عن الأبحاث الممولة من الحكومة الاتحادية بسبب قانون تبناه اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ، السيناتور بايه والسيناتور دول من كنساس، الذي اعتمد في عام 1980، وعرف باسميهما.

يعالج القانون أحد أهم المشاكل التي تعاني منها الاقتصاديات التقليدية، وهي تنمية واستثمار الاختراعات والملكية الفكرية. ركز القانون على سبل إدارة الاختراعات التي نتجت من ميزانيات البحث الأميركية والتي وصلت آنذاك الى أكثر من 75 مليار دولار سنويا.

قبل سن هذا القانون، تملكت الحكومة الأميركية أكثر من 28 ألف براءة اختراع ولم تستطع أن تحول إلا ما نسبته 5٪ إلى منتجات تجارية، والسياسة العامة آنذاك كانت أن الحكومة تحتفظ بحق استثمار الاختراعات فقط ولم توضح السياسة نقل التقنية أو براءات الاختراعات من الحكومة إلى القطاع الخاص. لذا كانت الشركات مترددة في الاستثمار في وتطوير منتجات جديدة وفشلت الحكومة في جذب القطاع الخاص لترخيص براءات الاختراع التي تملكها الحكومة. ولم تكن الشركات قادرة على استثمار براءات الاختراع الحكومية وتصنيع وتطوير خدمات بناء عليها. أعطى القانون للجامعات والشركات الصغيرة حرية اختيار الاختراعات الممولة من الحكومة وبدء عمليات الإنتاج والتسويق فورا. كما حمى القانون المستثمر بأن أعطاه الترخيص الحصري للاستثمار في الاختراع بشرط العمل على تطوير ونقل الاختراع إلى السوق من أجل الصالح العام. فتح هذا القانون الباب على مصراعيه لقوى السوق للاستثمار في مشاريع البحث الحكومية وأطلق الملكية الفكرية من سجن بيروقراطية الحكومة. وهذا يقودنا في النهاية الى الحديث عن دور الرياديين في تحفيز استثمار الابتكارات. وهذا ما أشار إليه رئيس الاتحاد الأوروبي Romano Prodi ذات مرة حينما قال “إن مفتاح النمو الاقتصادي وتحسين الإنتاجية هو بين أيدي الرياديين”، وكذلك صرح الرئيس أوباما بنفس المعنى. دعم الرياديين من خلال منظمات ومؤسسات متخصصة لتوجيههم نحو تجاوز عقبات تطوير تنمية الابتكارات.

ويتحقق ذلك من خلال تعديل قوانين المشتريات الحكومية لاستثناء المؤسسات الناشئة من بعض الاشتراطات المعيقة لها، وفي تأسيس برامج حكومية تهدف لدعم نشوء ونمو المؤسسات الناشئة القائمة على الابتكار. كما تأسس في الولايات المتحدة برنامجان يحققان هذه الأهداف. الأول برنامج لدعم الأبحاث العلمية في المؤسسات الصغيرة SBIR والآخر برنامج يتضمن خدمات دعم وإرشاد وتمويل بالمشاركة مع القطاع الخاص أسمته startup America أو أمريكا الناشئة.

دعم الرياديين ببرامج متخصصة ليس حصرا على الولايات المتحدة. نفذته عدة دول ومنها المملكة، ولكن الفارق هو تخصيص الرياديين المبتكرين لمنتجات وخدمات تقنية ببرامج تتفق مع متطلبات مشاريعهم، التي تختلف عن مشاريع الريادة التقليدية.

ويوجد في المملكة برامج لدعم الريادة التقنية في معظم الجامعات، كما يوجد برامج تمويل في بنك التسليف، وفي برنامج واعد في شركة أرامكو وغيرها. ولكن يوجد لدينا قضايا مؤثرة تعوق مسيرة نقل الابتكارات للأسواق. فعلى سبيل المثال فإن البحوث في الجامعات تهتم ببناء المعرفة بشكل أساسي، ولا تأخذ في الاعتبار تقديم حلول لاحتياجات المجتمع بالدرجة الكافية. ثم حينما يظهر براءة اختراع أو بحث علمي صالح لأن يكون أساسا لمنتج، فإن آليات المتاجرة التقنية وتشريعات الملكية الفكرية تحد من ذلك، أو لا تشجع عليه على الأقل. ما نحتاجه في المملكة هو أنظمة وتشريعات مشابهة لنظام بيه-دول، ورأس المال الجريء. وهيئة وطنية متخصصة تقود جهود الجهات الحكومية وتنسق فيما بينها نحو تحقيق هدف تنمية الابتكارات الوطنية.

Source: http://www.alriyadh.com/1520969

Advertisements

Indonesian entrepreneurs see potential in Saudi Arabia

Screenshot 2016-05-08 22.56.28

Jakarta
Posted: Sat, May 7 2016 | 09:53 am

Best known to Indonesia as the hajj destination, Saudi Arabia is now developing its status as an export target.

Ardhi Setyo Putranto, an entrepreneur from Yogyakarta, is seeking a new market for his organic banana chips. His eyes are set on Saudi Arabia, home to more than 30 million people.

The 24-year-old has already successfully promoted his Banana Queen chips in Malaysia, the Netherlands, Pakistan and the US.

At present, sales of Banana Queen stand at Rp 200 million per month ( US$14,980 ), spurring optimism for Ardhi that he can expand the business beyond its current markets.

“I am curious about expanding to Saudi Arabia. Up until now, I have only tried exporting my chips to one Middle Eastern country, Pakistan,” he said at the recent “Saudi Arabia buying mission”, held by the Trade Ministry.

The mission aims at facilitating business deals between foreign importers and local entrepreneurs. Importers looking to join in are required to submit an application to an Indonesian embassy, which then verifies their business and credibility.

As many as 34 Saudi Arabian businesses and 100 Indonesian companies participated in the latest buying mission, with coverage ranging from construction to food.

Arlina Imbang Jaya, an expert staff member at the Trade Ministry, said that Saudi Arabia was playing a more and more important role in Indonesia’s trade with the Middle East.

“Saudi Arabia is a very important trade partner for us and we are committed to maintaining bilateral relations with them,” she said.

Export value between Indonesia and Saudi Arabia rose by almost 50 percent over the past five years. Exports stood at $1.43 billion in 2011 and had climbed to $2.06 billion by the end of last year.

Arlina urged Indonesian entrepreneurs to increase the quality of their products as Saudi implemented strict criteria for imported products, including some put in place by the Saudi Standards, Quality and Metrology Organization ( SASO ).

Maher Saleh Jamal, chairman of the Makkah Chamber of Commerce delegation, said that it was committed to increasing trade value between the countries by at least 15 percent annually.

It is planning to cooperate with the Indonesian government to create an Arabic language website and take other steps to make it easier for Saudi businesspeople to understand details of products being offered by their Indonesian counterparts.

“We have agreed to create a user friendly website for the benefit of businesspeople from both countries,” he said.

He added that the Saudi government had also promised to make it easier for Indonesian businesspeople to travel to Saudi Arabia and to increase visits to Indonesia by their own entrepreneurs.

Meanwhile, Ardhi is not the only local entrepreneur upbeat about reaching out to the Saudi Arabia market. Renowned cosmetics maker Mustika Ratu and restaurant Pak Ndut are gearing up to expand there as well.

Mustika Ratu assistant export manager Maria Fryda claimed that its new peel-off masks would best meet the needs of women in Saudi Arabia.

“The weather is hot in Mecca and many women wear the hijab. That’s why we think they need our products,” she said.

On the other hand, Indo PD Mandiri — owner of the Pak Ndut brand — is certain that its halal certificate would garner it new customers in Saudi Arabia, in both locals and foreigners.

Source: http://www.thejakartapost.com/news/2016/05/07/indonesian-entrepreneurs-see-potential-saudi-arabia.html

إنشاء سوق أسهم «موازية» تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة مطلع 2017

Screenshot 2016-04-20 07.55.04

“الاقتصادية” من الرياض

تعتزم شركة السوق المالية السعودية “تداول”، إنشاء سوق أسهم تستهدف شريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة وذلك مطلع عام 2017.

وقالت في بيان نشر أمس إن هذه المبادرة تأتي نظراً لأهمية دور هذه الشريحة في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية، ولما تواجهه من تحديات تحد من قدرتها على التنافسية والحفاظ على النمو المستدام. وقالت إن الإدراج في هذه السوق سيوفر فوائد عدة للشركات، حيث إنها تعتبر وسيلة لتمويل مشاريعها، وإبراز أعمالها، إضافة إلى أنه يعد دافعاً لها لتحسين مستويات الحوكمة والإفصاح؛ مما يزيد فرص التوسع والنمو وتطور أعمالها. وأضافت “تداول” أنها حرصت على أن يكون لهذه السوق متطلبات ملائمة للشركات والمستثمرين لتشمل الفائدة أكبر شريحة من الشركات وتوفير بيئة استثمارية مناسبة. وأشارت إلى أنه سيسبق إطلاق هذه السوق حملة توعوية تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعريفهم بأهمية الإدراج، وأثر ذلك على استمراريتهم وتطوير أعمالهم، وتعريف المستثمرين بفرص الاستثمار المتاحة في هذه السوق.

من جهة أخرى، حققت شركة السوق المالية السعودي “تداول”، أرباحا صافية قدرها 107 ملايين ريال خلال عام 2015، مقارنة بنحو 265 مليون ريال تم تحقيقها خلال الفترة من عام 2014، وذلك بانخفاض قدره 59 في المائة. وشهدت الشركة انخفاضاً في الإيرادات التشغيلية بـ 17 في المائة، حيث بلغت 403 ملايين ريال مقارنة بـ 487 مليون ريال لعام 2014، وذلك بسبب انخفاض متوسط قيم التداول اليومية لعام 2015 بـ 22 في المائة عن عام 2014، حيث بلغت 6.7 مليار ريال مقارنة بـ 8.6 مليار ريال لعام 2014، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الدخل من الأعمال الرئيسة بلغ 82 في المائة من 186 مليون ريال لعام 2014 إلى 33 مليون ريال لعام 2015.

Source: http://www.aleqt.com/2016/04/19/article_1048355.html

Six Saudi teams in the MIT competition finals

Screen Shot 2012-09-30 at 6.03.06 AM

Winners of last year's MIT Enterprise Forum Arab Startup Competition. — Courtesy photo
Winners of last year’s MIT Enterprise Forum Arab Startup Competition. — Courtesy photo

JEDDAH — Six teams from the Kingdom have qualified for the finals of the MIT Enterprise Forum Arab Startup Competition 2016. A total of 76 competing teams from 15 Arab countries reached the semi final stage. The competition’s finalists and ultimate winners will be revealed at a gala event at King Abdullah Economic City on Thursday.

The competition is organized in partnership with Community Jameel, the social enterprise arm of Abdul Latif Jameel, and Zain Group, a leading mobile telecom innovator across the Middle East and Africa. This year’s final ceremony and conference is supported by government partner the Economic Cities Authority of KSA and hosting partner the King Abdullah Economic City as well as global technology provider Huawei.

The Saudi Arabian semifinalists span two of the competition’s three tracks — Startup, Ideas and Social Entrepreneurship with total prize money on offer in excess of $150,000. Each of the three tracks will award the first three ranked winners with cash prizes in addition to many other benefits including top tier training, mentorship, coaching, media exposure and great networking opportunities.

Both Community Jameel and Zain Saudi Arabia possess a strong affinity for youth development, entrepreneurship, and innovation. As such their support for the competition is something both entities believe aligns perfectly with their respective core values.

Fady Jameel, president of Community Jameel International, commented: “At Community Jameel, we are committed to enabling the next generation of young entrepreneurs and we will remain focused on creating and enabling an environment in which young entrepreneurs can achieve their aspirations. We are proud of these six Saudi-based winners who were selected from a wealth of talents and promising entrepreneurs. It is with great pleasure that Community Jameel pledges its continuous support to the entrepreneurs in the MENA region.”

Hassan Kabbani, Zain Saudi Arabia CEO, said: “We at Zain are proud to foster the growth of this competition as we recognize that much of the region’s future development will be driven by innovative youth in technology, whose ideas and their constructive and sustainable projects have been and will continue to be the success story of modern society.”

The launch of the MITEF Saudi Chapter last year provided an extra opportunity for the Saudi-based entrepreneurs to apply for the Saudi Startup Competition. The six winners from the Saudi Arabia Competition vying to make it to the final, and be crowned winners in the Startup track include Artistia, a project to have a centralized destination that features the work of artists and designers where they can have the same features of a social media interface and e-commerce making it more interactive for both the buyers and sellers.

B8ak is a smartphone app-based home maintenance delivery company in Saudi Arabia, allowing users to order quality home maintenance services conveniently with only few clicks in a mobile app. Rola Badkook Establishment believes playfulness is our way back to ourselves, our beloved ones, and our education and passion thus focus on offering a unique playful experience through their products.

The three idea tracks applicants include Every Drop Counts (EDC), a real-time system which consists of a sensor device and an application to monitor and control the water usage within a single water consuming source. Kool snacks provides healthy, natural, wholesome, and easy to carry snacks being designed with no added sugar.

Source: http://saudigazette.com.sa/saudi-arabia/six-saudi-teams-mit-competition-finals/

Amazing book, every young leader and entrepreneur should have it! Organisational Anatomy: A Manager’s Guide to a Healthy Organisation

 

Screenshot 2016-04-08 21.37.33

Dr. Oleg Konovalov

I started reading a book titled “Organisational Anatomy: A Manager’s Guide to a Healthy Organisation” written by Dr. Oleg Konovalov. In my opinion, this book should be owned by every young leader and entrepreneur. While business schools focus on the ‘HOW’ in management and business, this book tells the recipe of the deep-down ‘WHY’.

For Entrepreneurs in Saudi Arabia, the book will be available in Jarir Stores soon. You may, too, get it via Amazon https://www.amazon.ca/Organisational-Anatomy-Managers-Healthy-Organisation/dp/1443888850

Regards,

Jamal

SAGIA simplifies essentials for foreign entrepreneurs

Screen Shot 2012-09-28 at 9.56.21 AM

Mar 30, 2016

JEDDAH — The Saudi Arabian General Authority (SAGIA) has introduced early 2016 several steps aimed to simplify licensing procedures for foreign companies planning to lay down roots in the Kingdom of Saudi Arabia.  Dr. Ayedh Al Otaibi, Director of Investment Policy and Regulations, said the steps included reducing the number of documents submitted by applicants and thus making a major reduction in time to less than 5 days; options for contracting business; ability to extend licenses up to 15 years; and improvements to entrepreneur visas.

SAGIA revealed a number of reforms to make investing in the Kingdom easier, said Dr. Ayedh.  Documentation requirements were significantly reduced to 3 simple documents; one is board resolution declaring intent of investment in Saudi Arabia, another outlining the investment plan including its economic impact, and a third showing the financial ability of the investor to carry out operations.

In addition, Dr. Ayedh added, all foreign investors now enjoy a fast track service to receive investment licenses within a maximum of 5 days; and investors would now have the option to extend their licenses for up to a 15-year period.

The short cyclical nature of the construction sector is viewed by many construction companies as challenging especially in a foreign country. To help reduce this risk we are adopting a series of measures and providing options for foreign investors in this sector to allow for a more sustainable investment.  This includes having the option of a 3-year license to explore the market and gradually work towards building the organization capabilities. After this period, the investor has the right to  procure a renewable license after establishing a sustainable entity with a minimum number of personnel, fixed assets and equipment. The investor also have the option of applying for a renewable permanent license, provided the applicant submits an undertaking to establish an entity with minimum level of assets and personnel within one year from the date of the license.

Another option  involves a temporary license for the implementation of specific contracts for specific duration with government or quasi-government agencies where the nature of these projects are characterized as non-frequent. The fourth option is that of granting a temporary certificate, in lieu of  a classification certificate, for the implementation of one single government project provided the applicant conforms to the prescribed regulations and standards.

Dr. Ayedh also noted that “we have worked with the Ministry of Labor and other government agencies to now refine and align “investor” and “general manager” visa requirements”

He added, SAGIA will issue a support letter to issue a visa for “Investor” and /or “General Manager”, in line with foreign investment and international agreements. This relates to the visa and does not affect the licensing or Investor ownership as the regulations deal only with investor/general manager visas.

More particularly, these regulatory measures are related to applying for investors or general manager visa (limited to sole proprietorship, a limited liability company owned wholly or partly by individuals, and the branch of a limited liability foreign company, which is owned in part or whole by individuals), will get support letter for entrepreneurs ”
investor” visa must conform  to one of the following requirements:

1. The activities of the entity need to fall under “innovative activities” with a valid patent used as part of the enterprise products.

2. The entity needs to be an exporter of its products with the condition that the technical specifications of the export products and the method of production must conform to the approved Saudi, GCC, or international specifications.

3. The entity must have a minimum of 50 workers and adhere to Saudi Arabia’s WTO commitment to employ a maximum of 25% foreign labor as part of the total workers employed in foreign or joint-venture companies and of these, 10% are managers and professionals and 15% technicians and workers, or vice versa.

4.  The entity’s paid-in capital must not be less than SR37.5 million.

The application of these requirements include existing and future licenses of the entities referred to above. Existing licenses will be granted a lead time of twenty-four months or the date before the second renewal of the license, whichever comes first, to adapt these conditions.  Owners will also have the option to obtain business visit visas in accordance with regulations and international obligations of the Kingdom of Saudi Arabia.

Source: http://saudigazette.com.sa/business/sagia-simplifies-essentials-foreign-entrepreneurs/

The Investor’s Intimacy