Entrepreneurship in the Kingdom of Saudi Arabia

Home » Research » Entrepreneurship

Category Archives: Entrepreneurship

إنشاء سوق أسهم «موازية» تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة مطلع 2017

Screenshot 2016-04-20 07.55.04

“الاقتصادية” من الرياض

تعتزم شركة السوق المالية السعودية “تداول”، إنشاء سوق أسهم تستهدف شريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة وذلك مطلع عام 2017.

وقالت في بيان نشر أمس إن هذه المبادرة تأتي نظراً لأهمية دور هذه الشريحة في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية، ولما تواجهه من تحديات تحد من قدرتها على التنافسية والحفاظ على النمو المستدام. وقالت إن الإدراج في هذه السوق سيوفر فوائد عدة للشركات، حيث إنها تعتبر وسيلة لتمويل مشاريعها، وإبراز أعمالها، إضافة إلى أنه يعد دافعاً لها لتحسين مستويات الحوكمة والإفصاح؛ مما يزيد فرص التوسع والنمو وتطور أعمالها. وأضافت “تداول” أنها حرصت على أن يكون لهذه السوق متطلبات ملائمة للشركات والمستثمرين لتشمل الفائدة أكبر شريحة من الشركات وتوفير بيئة استثمارية مناسبة. وأشارت إلى أنه سيسبق إطلاق هذه السوق حملة توعوية تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعريفهم بأهمية الإدراج، وأثر ذلك على استمراريتهم وتطوير أعمالهم، وتعريف المستثمرين بفرص الاستثمار المتاحة في هذه السوق.

من جهة أخرى، حققت شركة السوق المالية السعودي “تداول”، أرباحا صافية قدرها 107 ملايين ريال خلال عام 2015، مقارنة بنحو 265 مليون ريال تم تحقيقها خلال الفترة من عام 2014، وذلك بانخفاض قدره 59 في المائة. وشهدت الشركة انخفاضاً في الإيرادات التشغيلية بـ 17 في المائة، حيث بلغت 403 ملايين ريال مقارنة بـ 487 مليون ريال لعام 2014، وذلك بسبب انخفاض متوسط قيم التداول اليومية لعام 2015 بـ 22 في المائة عن عام 2014، حيث بلغت 6.7 مليار ريال مقارنة بـ 8.6 مليار ريال لعام 2014، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الدخل من الأعمال الرئيسة بلغ 82 في المائة من 186 مليون ريال لعام 2014 إلى 33 مليون ريال لعام 2015.

Source: http://www.aleqt.com/2016/04/19/article_1048355.html

SAGIA simplifies essentials for foreign entrepreneurs

Screen Shot 2012-09-28 at 9.56.21 AM

Mar 30, 2016

JEDDAH — The Saudi Arabian General Authority (SAGIA) has introduced early 2016 several steps aimed to simplify licensing procedures for foreign companies planning to lay down roots in the Kingdom of Saudi Arabia.  Dr. Ayedh Al Otaibi, Director of Investment Policy and Regulations, said the steps included reducing the number of documents submitted by applicants and thus making a major reduction in time to less than 5 days; options for contracting business; ability to extend licenses up to 15 years; and improvements to entrepreneur visas.

SAGIA revealed a number of reforms to make investing in the Kingdom easier, said Dr. Ayedh.  Documentation requirements were significantly reduced to 3 simple documents; one is board resolution declaring intent of investment in Saudi Arabia, another outlining the investment plan including its economic impact, and a third showing the financial ability of the investor to carry out operations.

In addition, Dr. Ayedh added, all foreign investors now enjoy a fast track service to receive investment licenses within a maximum of 5 days; and investors would now have the option to extend their licenses for up to a 15-year period.

The short cyclical nature of the construction sector is viewed by many construction companies as challenging especially in a foreign country. To help reduce this risk we are adopting a series of measures and providing options for foreign investors in this sector to allow for a more sustainable investment.  This includes having the option of a 3-year license to explore the market and gradually work towards building the organization capabilities. After this period, the investor has the right to  procure a renewable license after establishing a sustainable entity with a minimum number of personnel, fixed assets and equipment. The investor also have the option of applying for a renewable permanent license, provided the applicant submits an undertaking to establish an entity with minimum level of assets and personnel within one year from the date of the license.

Another option  involves a temporary license for the implementation of specific contracts for specific duration with government or quasi-government agencies where the nature of these projects are characterized as non-frequent. The fourth option is that of granting a temporary certificate, in lieu of  a classification certificate, for the implementation of one single government project provided the applicant conforms to the prescribed regulations and standards.

Dr. Ayedh also noted that “we have worked with the Ministry of Labor and other government agencies to now refine and align “investor” and “general manager” visa requirements”

He added, SAGIA will issue a support letter to issue a visa for “Investor” and /or “General Manager”, in line with foreign investment and international agreements. This relates to the visa and does not affect the licensing or Investor ownership as the regulations deal only with investor/general manager visas.

More particularly, these regulatory measures are related to applying for investors or general manager visa (limited to sole proprietorship, a limited liability company owned wholly or partly by individuals, and the branch of a limited liability foreign company, which is owned in part or whole by individuals), will get support letter for entrepreneurs ”
investor” visa must conform  to one of the following requirements:

1. The activities of the entity need to fall under “innovative activities” with a valid patent used as part of the enterprise products.

2. The entity needs to be an exporter of its products with the condition that the technical specifications of the export products and the method of production must conform to the approved Saudi, GCC, or international specifications.

3. The entity must have a minimum of 50 workers and adhere to Saudi Arabia’s WTO commitment to employ a maximum of 25% foreign labor as part of the total workers employed in foreign or joint-venture companies and of these, 10% are managers and professionals and 15% technicians and workers, or vice versa.

4.  The entity’s paid-in capital must not be less than SR37.5 million.

The application of these requirements include existing and future licenses of the entities referred to above. Existing licenses will be granted a lead time of twenty-four months or the date before the second renewal of the license, whichever comes first, to adapt these conditions.  Owners will also have the option to obtain business visit visas in accordance with regulations and international obligations of the Kingdom of Saudi Arabia.

Source: http://saudigazette.com.sa/business/sagia-simplifies-essentials-foreign-entrepreneurs/

نادي ريادة – جامعة الدمام – رِحلةٌ عبر الريادة

Screenshot 2015-09-09 16.35.15

 

5

Source: https://riyadahuod.wordpress.com/2015/03/21/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/

جامعة الملك فهد توجه اهتماماتها بالاختراعات ذات الإمكانات التجارية والتسويقية

Screenshot 2015-08-31 08.39.43

محمد الضبعي – الدمام
الأثنين 16 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 31 أغسطس 2015
4112ff9ebb3933180a901c6dab52e987
كشفت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أنها تجاوزت مرحلة التركيز على عدد براءات الاختراع أو ترتيبها بين الجامعات العالمية وفقا لهذا العدد، وأعلنت أنها بدأت المرحلة الثانية من استراتيجيتها في الاختراع التي تركز على النوعية وبالتحديد على الاختراعات التي تملك إمكانيات تجارية وتسويقية عالية.

 2015كشفت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أنها تجاوزت مرحلة التركيز على عدد براءات الاختراع أو ترتيبها بين الجامعات العالمية وفقا لهذا العدد، وأعلنت أنها بدأت المرحلة الثانية من استراتيجيتها في الاختراع التي تركز على النوعية وبالتحديد على الاختراعات التي تملك إمكانيات تجارية وتسويقية عالية.

وقال مدير مركز الابتكار في الجامعة الدكتور إياد الزهارنة: «نستطيع أن نقول بكل ثقة إن جامعة الملك فهد أصبحت لاعبا عالميا في عالم التكنولوجيا معتبرا أعداد البراءات مؤشرا مهما مكن الجامعة من الظهور والتواجد بين الجامعات الأولى في العالم، كما شكل قاعدة متينة للابتكار وتجاوز الكتلة الحرجة.

وأضاف ان «استمرار التركيز على العدد يجعلنا في مركز أفضل بكثير عالميا، حيث إن الجامعة، وخلال فترة قصيرة، اصبحت ضمن أول عشرين جامعة في العالم وبالتالي بإمكانها أن تكون ضمن أفضل عشر جامعات، ولكن عدد البراءات لم يعد قضيتنا المحورية في المرحلة الحالية».

وقال بالرغم من المركز المتقدم الذي حققته الجامعة في براءات الاختراع حيث جاءت في المركز 22 إلا أن الترتيب الذي أطلقه مكتب براءات الاختراع الأمريكي لم ينصف الجامعة تماما، لأن عدد براءات الاختراع المسجلة باسم الجامعة للعام 2014 بلغت 98 براءة وهو ما يجعل الجامعة في مركز أفضل، ولكن التصنيف لم يحتسب عددا من البراءات؛ لأنها تمت بالشراكة مع جهات أخرى وتم تسجيلها بأسماء تلك الجهات. لافتا إلى أن الجامعة تملك 14 براءة إضافية ولكنها مشتركة مع شركة أرامكو السعودية ومع جامعة إم آي تي الأمريكية.

وتابع «لم يعقنا عدم وجود كليات صحية بالجامعة عن أن نكون في هذا الترتيب المتقدم فالمستشفيات التعليمية هي الأكثر تحقيقا لبراءات الاختراع لأن مجالات البحوث الطبية واسعة وتحظى بدعم مالي كبير».

وأضاف أنه إضافة إلى الموقع المتقدم للجامعة إلا أن هناك عوامل تميز أخرى، فمن جهة نسبة التكلفة إلى عدد البراءات فإننا من أفضل الجهات على مستوى العالم وهو ما يثبت الفعالية العالية، فالجامعات التي تنتج نفس العدد من البراءات تنفق أضعاف ما تنفقه جامعة الملك فهد، حيث يبلغ إنفاق كل جامعة أكثر من 500 مليون دولار على البحث العلمي.

وأضاف «نحن نركز على كفاءة الإنفاق، وإذا قارنا حجم الإنفاق على البحث العلمي وعدد براءات الاختراع فإن الجامعة من أفضل الجامعات في الكفاءة حيث حققت عدد براءات كبير بتكلفة تعتبر من الأقل بين الجامعات في العالم»، ومن جهة عدد المخترعين في الجامعة فإن نسبة المخترعين إلى العدد الكلي لأعضاء هيئة التدريس مرتفع جدا، أي أن أكثر من 25 في المائة من أعضاء هيئة التدريس لديهم براءات اختراع، ونسبة عدد الطلاب المخترعين إلى أعضاء هيئة التدريس أكثر من النصف وهي أيضا نسبة مرتفعة جدا».

وقال من أدلة التميز أيضا أن نسب الاستشهاد ببراءات اختراع الجامعة من قبل باحثين من جامعات مرموقة واعتبارها مراجع لتسجيل براءات اختراع جديدة مرتفع جدا.

وأكد أن كل هذه المعطيات منحتنا أدلة كافية على قدرتنا على الدخول إلى الصناعة من أوسع أبوابها، وقمنا بأبحاث تسويق، ووجدنا الكثير من براءاتنا واعدة جدا، وبدأ بعضها في شق طريقه في الأسواق.

وأضاف «تجاوزنا مرحلة أين نحن، فنحن ننافس جامعات تنفق أكثر من 500 مليون دولار على بحوثها، وأكملنا منظومة براءة اختراع ذات كفاءة عالية جدا، ولدينا بيئة مشجعة على الاختراع والاكتشاف، كما أن الكشف عن البراءات مرتبط بعملية البحث العلمي في الجامعة ومتسق معها.

وقال: لقد تحولنا من الإنفاق على الكم إلى إدارة التكلفة المادية بشكل أفضل وتوجيه الجهود تجاه النوعية، أي أن نحافظ على موقعنا العالمي من خلال إصدار عدد يضعنا في مركز متقدم وفي نفس الوقت نضمن أن تكون هذه البراءات ذات إمكانيات تجارية عالية.

وأضاف أننا سنعتمد تقييم التقنية لتحاشي الاختراعات ذات فرص النجاح التجاري المنخفضة والتخلص منها في مرحلة مبكرة، ولذلك طورنا نموذجا في هذا السياق نستطيع من خلاله إجراء أبحاث تسويق وتصنيف وتقييم للبحث، ويقسم هذا النموذج الاختراعات إلى أربعة أصناف، اختراعات بفرصة تسويق عالية، فرصة تسويق مستقبلية، تقنية ناشئة، فرص تسويق منخفضة.

وقال إن نظام القياس الذي طورته الجامعة دقيق جدا كما قام مركز الابتكارات ببناء قدرات بشرية خاصة لتقييم الاختراعات، وتم تدريب موظفين لبناء قدراتنا على تقييم البراءات ومدى جدواها، مؤكدا أن مركز الابتكارات في جامعة الملك فهد يمتلك حاليا أفضل الخبرات في هذا المجال في المنطقة.

يذكر أن جامعة الملك فهد بدأت في العام 1426هـ هجري خطة لبناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار، والريادة التقنية أسمتها «وادي الظهران للتقنية». ولقد كان من أهم الأهداف المرجوة – من هذه المنظومة – المساهمة الفاعلة للجامعة في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني، وذلك للوصول إلى تحويل اقتصاد المملكة إلى اقتصاد قائم على المعرفة عوضاً عن الموارد الطبيعية.

وعند بداية المرحلة الأولى من هذه الخطة، كان مجمل ما أصدرته الجامعة أقل من عشر براءات اختراع صادرة من مكتب تسجيل براءات الاختراع بالولايات المتحدة. والآن، وبعد أقل من عقد واحد على تأسيسها أصبحت المرحلة الأولى من واحة العلوم في وادي الظهران تشتمل على التجمع الأكبر من نوعه عالميا -من حيث الوجود في موقع جغرافي واحد- لمراكز البحوث والتطوير لشركات اكتشاف واستخراج النفط والغاز والبتروكيماويات.

كما احتلت جامعة الملك فهد في الأعوام 2012، 2013، و2014 موقعاً ضمن الجامعات العشرين الأولى عالميا من حيث عدد براءات الاختراع الصادرة للجامعات في مكتب تسجيل براءات الاختراع الأمريكي USPTO.

وفي العام 2014 وحده أنتجت الجامعة 98 براءة اختراع ووصل مجموع براءات الاختراع الصادرة باسم الجامعة إلى 330 براءة اختراع صادرة من مكتب تسجيل براءات الاختراع الأمريكي وهو ما يزيد على 62% من إجمالي براءات الاختراع الصادرة لجميع جامعات الدول العربية، التي تربو على 300 جامعة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن جامعة الملك فهد لا تضم كليات طب أو علوم طبية.

وأصبح مشروع وادي الظهران والتقنية تطور -وفي مدة وجيزة لم تتعد العشر سنوات- وأصبح نموذجا متكاملا لأول واد حقيقي للابتكار والتقنية في المنطقة.

Source: http://www.alyaum.com/article/4086447

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية توقّع مذكرة تفاهم مع مركز «أرامكو لريادة الأعمال»

Screenshot 2015-08-05 09.36.06

الأربعاء، ٥ أغسطس/ آب٥ ٢٠١

وقّعت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومركز أرامكو لريادة الأعمال مذكرة تفاهم، توفر المدينة الاقتصادية بموجبها الدعم اللوجستي والخدمات لأصحاب المشاريع الذين يدعمهم المركز. وتطمح المدينة الاقتصادية من خلال هذه الخطوة المهمة لأن تكون الحاضنة المفضلة للمشاريع الصغيرة والنامية، والوجهة التي توفر أكفأ الكوادر البشرية، وأفضل الوظائف والفرص لتأسيس المشاريع للسعوديين في المنطقة، إضافة إلى تجهيزات متكاملة لدعم الشركات الجديدة والصاعدة من خلال تقديم مقار عملٍ عصرية وميسرة، وقائمة شاملة من الخدمات التجارية المشتركة، إلى جانب شبكة لا مثيل لها من الشركاء والعملاء لمساعدة الشركات في الوصول إلى السوق.

ووقع المذكرة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد الرشيد، والمدير العام لمركز أرامكو لريادة الأعمال سامي الخرساني، في حفلة خاصة أقيمت بفندق ومارينا البيلسان. وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ فهد الرشيد بالقول: «توقيع مذكرة التفاهم يؤكد مساعي المدينة الاقتصادية ومركز أرامكو لتحفيز أصحاب المشاريع والأعمال السعوديين للانطلاق بها، وقد تم تعريفهم بالعنصرين الرئيسين لأي مشروع ناجح، ألا وهما الموقع والتمويل». وأضاف الرشيد: «المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي العمود الفقري للاقتصاد المتنوع، وفي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية نحن نوفر التسهيلات كافة التي يحتاج إليها السعوديون لتأسيس مشاريعهم الجديدة في منطقة الوادي الصناعي. وسنكون ملتزمين بمساندة أصحاب المشاريع بشكلٍ كامل، كما يمكننا تزويدهم بفرصٍ لتأسيس المشاريع والوصول إلى قاعدة عملاء واسعة».

من جهته، صرح الخرساني، قائلاً: «نحن سعداء بالدعم الكبير الذي تقدمه مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لمركز أرامكو لريادة الأعمال، ونحن على ثقة من أن هذا التعاون سيثمر عن العديد من الشركات الجديدة التي ستطلق عملياتها في المدينة الاقتصادية. وهذا يمنح أصحاب الأعمال السعوديين المبتدئين الفرصة للمساهمة في تحقيق الازدهار الاقتصادي لمملكتنا الحبيبة».

وشهد الحفلة توقيع اتفاق آخر لتأجير مساحة مكتبية من نائب الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحمد لنجاوي، والرئيس التنفيذي لشركة Dusfan Enterprise خالد الهولان، كذلك وقع الطرفان عقداً لتوفير دعم تقنية المعلومات لأكاديمية العالم، أول مدارس المدينة الاقتصادية وأكثرها تميزاً.

ريادة الأعمال الى الوجهة من جديد في السوق السعودي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Screen Shot 2015-02-05 at 12.50.03 AM

Screen Shot 2015-02-05 at 12.20.04 AM

PageSuite Professional __ Reader

Source:  http://edition.pagesuite-professional.co.uk/launch.aspx?pbid=e6ab8e53-9ca4-4593-8a0f-289dd499117b

New Wamda Research Lab report sheds light on MENA investment landscape and future opportunities

Screen Shot 2014-11-02 at 10.55.06 AM

by wamda, October 29, 2014

76% of surveyed MENA startups surveyed have received funding below $500,000 (full report here)

Entrepreneurs that have the ambition to grow their company often reference limited funding as a barrier to achieving their goals. Whether just starting out, launching a new product or expanding into a new country, access to capital is a critical resource that is not always easy to obtain. The investment ecosystem for startups in the Middle East and North Africa (MENA) is no exception, yet in recent years funding access in the region has improved.

Angel investment networks, venture capital funds, and even several government-initiated funding programs have all come to the fore. As the region’s entrepreneurship ecosystem gradually frees up more capital for young and growing enterprises, it has become increasingly important to look critically at MENA entrepreneurs’ and investors’ specific needs in an effort to consistently enhance investment conditions.

The Wamda Research Lab’s newest study, Enhancing Access: Assessing the Funding Landscape for MENA’s Startups, provides a comprehensive overview of funding conditions for entrepreneurial ventures in the region. The report diagnoses gaps, and offers an understanding of the critical steps in the funding process for both entrepreneurs and investors, to begin informing the ecosystem on how best to address funding challenges for startups in the region.

The following statistics represent the study’s main findings:

(1) Funding activity has grown and continues to rise:

More investments in MENA: The #WamdaResearch Lab found the number of investments in MENA startups increased from 28 in 2009 to 99 in 2012. Tweet this stat.

Number of investments by year

More sources for capital: WRL identified 50 funding sources for MENA entrepreneurs in 2013, compared to fewer than 20 in 2008. #WamdaResearch. Tweet this stat.

Funding sources for entrepreneurs (2008 – 2013)

Funders plan to expand: 83% of funders surveyed by WRL plan to expand and increase their activity in MENA in 1-2 years. #WamdaResearch. Tweet this stat.

(2) Companies that received funding are also growing:

Signs of scaleups: 60% of companies surveyed by #WamdaResearch Lab with 3-year compound annual growth rates (CAGRs) are scale-ups. Tweet this stat.

In #WamdaResearch Lab’s most recent study, scaleups are companies over 3 years old with job growth at, or above, 20%. Tweet this stat.

Employment growth: In WRL’s sample of funded MENA companies, 74% with 3-year CAGRs are growing. #WamdaResearch. Tweet this stat.

Expanding across borders: 76% of companies in the #WamdaResearch study plan to open new offices in the next 1-2 years, especially in KSA & UAE. Tweet this stat.

(3) Companies need more big-ticket investments and more commitment to follow-up capital:

Large investment sizes are scarce: #WamdaResearch Lab surveyed MENA companies & found a gap in funding for $500,000+ USD. Tweet this stat.

Loans are hard to come by: Only 12% of companies studied by #WamdaResearch Lab had received a working capital loan. Tweet this stat.

(4) Skills and communication gaps limit entrepreneurs’ efforts to get funding:

Entrepreneurs’ Skills Gaps 1: 65% of MENA funders in #WamdaResearch Lab survey report entrepreneurs lacking strategic planning & decision-making. Tweet this stat.

What skills are entrepreneurs lacking? (According to funders)

Entrepreneurs’ Skills Gaps 2: 44% of MENA funders in #WamdaResearch Lab survey cite financial literacy as a skill gap in entrepreneurs. Tweet this stat.

Entrepreneurs’ Skills Gaps 3: 29% of MENA funders in #WamdaResearch Lab survey felt entrepreneurs do not effectively pitch their ideas. Tweet this stat.

Challenges to obtaining investment (funders vs. entrepreneurs)

What about funders?: 28% of MENA entrepreneurs in #WamdaResearch Lab survey felt investors do not give enough beyond cash. Tweet this stat.

(5) Entrepreneurs and investors need to facilitate knowledge sharing to achieve their goals:

Communication is key: #WamdaResearch Lab says communication between investors and entrepreneurs can spark mentor relationships as well as new deals. Tweet this stat.

Read the entire report to see more, including Wamda Research Lab’s recommendations and benchmarks to enhance funding conditions for MENA’s entrepreneurs and investors.

Source: http://www.wamda.com/2014/10/new-wamda-research-lab-report-sheds-light-mena-investment-landscape-future-opportunities